وافتتح الفعالية رئيس الاتحاد العام لطلاب جامعة عدن الأستاذ أحمد صالح الغيثي، مرحبًا بالحضور، ومثمّنًا مشاركتهم في هذه الفعالية التوعوية الهادفة، مؤكدًا أن القات يمثل أحد أبرز التحديات التي تستنزف صحة الشباب وأموالهم وأوقاتهم، وتحد من طاقاتهم وإنتاجيتهم، مشيرًا إلى أن مواجهة هذه الظاهرة تبدأ بنشر الوعي، وتعزيز القدوة الحسنة، وتوفير البدائل الإيجابية التي تسهم في تنمية قدرات الشباب واستثمار طاقاتهم. كما جدد التزام الاتحاد العام لطلاب جامعة عدن بدعم المبادرات التوعوية والبرامج النوعية التي تستهدف طلاب الجامعة وتعزز دورهم في التنمية المجتمعية.
من جانبه، استعرض المدير التنفيذي لمنظمة يو للسلام والتنمية الأستاذ أصيل محمد رؤية مبادرة "مجتمع بلا قات"، موضحًا أنها تأتي استجابةً للحاجة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر القات من خلال نهج تشاركي يركز على الشباب، ويعتمد على التوعية، وبناء الشراكات، وإبراز النماذج الإيجابية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر صحة وإنتاجية.
وأكد أن المبادرة تمثل انطلاقة لبرنامج توعوي مستدام تقوده منظمة يو للسلام والتنمية، ويهدف إلى إحداث تغيير سلوكي إيجابي، وتعزيز مشاركة الشباب في قيادة المبادرات المجتمعية، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وشهدت الفعالية مداخلات لعدد من الضيوف، من بينهم الدكتورة رانيا خالد نائب عميد كلية التربية الرياضية ورئيسة مبادرة المرأة المستقلة، ومسؤول العلاقات العامة بالسكنات الطلابية في مؤسسة بازرعة للتنمية، ومسؤول طلاب حضرموت في عدن، وممثل عن سكنات طلاب شبوة في عدن، حيث استعرضوا تجارب ونماذج ناجحة في الابتعاد عن تعاطي القات، مؤكدين أهمية المبادرة في نشر الوعي وتشجيع الشباب على تبني أنماط حياة صحية وإيجابية.
وتأتي مبادرة "مجتمع بلا قات" ضمن جهود منظمة يو للسلام والتنمية للإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال تعزيز الصحة والرفاه، وتمكين الشباب، وتشجيع المشاركة المجتمعية، وبناء شراكات فاعلة تسهم في الحد من الظواهر السلبية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وإنتاجًا وتنمية.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية تكاتف الجهات الرسمية والأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لدعم المبادرات الشبابية الهادفة، وتعزيز الشراكات التي تسهم في الحد من الظواهر السلبية، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، بما يحقق مستقبلًا أكثر صحة وازدهارًا للشباب والمجتمع.








